123456








































أحدث الأضافات

أستطلاعات الرأي

ما رايك في موقع دارة السادة الاشراف؟
 

النشرة االأخبارية




تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
فاعليات أحتفال نقابة السادة الأشراف بالمولد النبوي الشريف

أقامت نقابة السادة الأشراف الأثنين الموافق 15 ربيع أول 1431 هـ , 1/3/2010 م , أحتفالها السنوي بالمولد النبوي الشريف , تحت رعاية سماحة نقيب السادة الأشراف (حفظه الله) , السيد محمود الشريف , بمقر النقابة , بالدراسة .
وقد بدأت فاعليات الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاوة المقرئ أحمد محمد حسان ( نجل الشيخ محمد حسان ) , وذلك بعد صلاة العشاء.

وقام الشيخ عبدالتواب البساتيني بإنشاد التواشيح والأبتهالات الدينية.

ثم ألقى بعد ذلك سيادة النقيب كلمة رحب بالسادة الضيوف مؤكدا على ضرورة الأقتداء بالسيره العطره لسيدنا وحبيبنا محمد رسول الله , صلى الله عليه وسلم , والسير على هديه , والتحلى بمكارم الأخلاق , وأن رسول الله , صلى الله عليه وسلم جاء ليكمل مكارم الأخلاق ونشر الحب والسلام بين بني البشر. وجاء بخطاب سيادته :
" صلاة وسلام عليك يا حبيبي يا رسول الله , في كرى مولدك الشريف , إن أحفادك وأحبائك في مصر وفي جميع بقاع العالم , يحتفلون بمولدك في كل يوم بالسير على نهجك , والتآسي بأخلاقك الكريمة "

ثم ألقى الأستاذ الدكتور سيد طنطاوي , شيخ الأزهر , كلمة في هذه الذكرى العطره ,تلاه بعد ذلك الأستاذ الدكتور حمدي زقزوق , وزير الأوقاف , مؤكدين على ضرورة التحلي بأخلاق المصطفى , صلى الله عليه وسلم.

ثم قام بعدذلك الفنان جمال إسماعيل , والأستاذ شريف , المخرج بالقناة الأولى , بألقاء أبيات شعرية في حب رسول الله وآل بيته الطاهرين الطيبين.

وبعد ذلك ألقى الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم , كلمة بهذه المناسبة الطيبة المباركة.

وفي ختام الحفل قام السيد النقيب بتكريم بعضا من أبناء الأشراف , بمنحهم درع النقابة , وذلك تقديرا لجهودهم الطيبة المباركة , في خدمة النقابة والسادة الأشراف , وهم :
1- الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم.
2- السيد / محمد هاشم.
3- دكتور عبدالله سعد.

ثم قامت النقابة الفرعية بالبحر الأحمر بتكريم سماحة السيد النقيب , تقديرا لجهوده الكبيرة والفاعله في خدمة النقابة والسادة الأشراف والمجتمع ككل.


وقد حضر الأحتفال كلا من :
سفير دولة الكويت , وسفير اليمن , ومستشار رئيس دولة الأمارات الأستاذ علي الهاشمي , والأستاذ شوقي عبداللطيف , وكيل أول وزارة الأوقاف , وأعضاء المجلس الأعلى لنقابة السادة الأشراف , علاوة على جموع غفيره من أبناء السادة الأشراف من مصر والدول العربية.

وقد قامت بعض القنوات الفضائية بنقل الحفل وعمل لقاءات.

وكان الحفل مشرفا حافلا بروح المودة والمحبة .
وكل عام وأنتم بخير.

سيادة نقيب السادة الأشراف في حديث ودي مع سماحة شيخ الأزهر.



سماحة نقيب السادة الأشراف يتحدث إلى جموع الحفل.


الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر يلقي كلمته في الأحتفال.


الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق , وزير الأوقاف.


الفنان جمال إسماعيل , والأستاذ شريف المخرج بالقناة الأولى يلقيان أبياتا شعرية في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم , وآل بيته الطيبين الطاهرين.
صور لجموع السادة الأشراف التي حضرت الأحتفال :






نقابة السادة الأشراف



نقابة السادة الأشراف في مصر نقابة أصيلة ثابتة لها شرعيتها و كيانها في تاريخ الأمة. والشريف هو من ذرية سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم من السيدة فاطمة الزهراء وهو رجل أذهب الله عنه رجس الشرك و طهره من الذنوب فهو فاضل طاهر أصيل سيد في وطنه بحسن سلوكه واتزانه.

والأشراف في إخلاصهم لله سبحانه و تعالى قاموا بالنهوض بمجتمع الأمة على كلمة التوحيد والقدوة الحسنة برسول الله صلى الله عليه و سلم والتمسك بالشريعة الإسلامية السمحاء. ولا ينكر منكر ما أولاه كثير من ملوك وحكام الأوطان المختلفة خاصة في مصر على مر العصور للأشراف واحترامهم وتقديرهم لما قدموه من بطولات ومفاخر أمثال الظاهر بيبرس و غيره في تقريبهم والثقة بهم والتودد إليهم و الاعتماد عليهم في كثير من المهام.

والسادة الأشراف في مصر اليوم ركيزة أساسية لأشراف العالم فهم بمثابة مركز الإشعاع بفضل ما قدم الرئيس القائد قراراً بإعادة بناء هذا الصرح العظيم فأصدر قرارا جمهوريا كريما بتعيين السيد نقيب الأشراف . وبهذا عادت الدعوة لإقامة هذا الكيان فتدفق الأشراف من كل مكان.

وقد بدأت نقابة الأشراف في مصر تخطو خطواتها الأولى في ظل الحكم الطولوني بعد أن غلب عليها الطابع العلوي واضمحل فيها العنصر العباسي ، و ساعدها على ذلك أن سياسة أحمد بن طولون كانت تنطوي على مبدأ احترام السادة الأشراف و توقيرهم وصرف المرتبات لهم و منحهم الكثير من الهدايا.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن منصب نقيب الأشراف في مصر فى العصر الطولونى قد انحصر فى أسرة تدعى طباطبا ، ومن أشهر نقباء هذه الأسرة على بن الحسين بن طباطبا الذي تولى أمر النقابة فى عهد خمارويه بن احمد بن طولون.

وبقيام الدولة الفاطمية فى مصر ازدهرت نقابة الأشراف و تألقت لا سيما أن الخلفاء الفاطميين كانوا من الأشراف.

وعندما تولى المعز لدين الله الفاطمي الخلافة عين نفسه نقيبأ للأشراف.

ثم قامت الدولة الأيوبية و الدولة المملوكية فى مصر ، ولقي الأشراف فى عهد الدولتين كل تكريم واحترام و رعاية.

واستمر الوضع على ذلك حتى جاء العهد العثماني. و بدأ تعيين كبير للأشراف أو نقيب لهم. وكان النقيب يشترك فى ديوان الباشا ويشرف على أملاك النقابة ويدير أوقافها و يصرف المرتبات و الخيرات لمستحقيها.

واستمر هذا الوضع إلى أن قدمت الحملة الفرنسية 1798 لغزو مصر بقيادة نابليون بونابرت. وكان يتولى النقابة آنئذ السيد خليل البكري، فلما مات السيد خليل اختار الأشراف السيد عمر مكرم الحسنى ليكون نقيبا عليهم. وقد أحسنوا الاختيار فى هذه المرحلة التاريخية الحرجة فى تاريخ صر ، وبدأت تتفجر مواهب السيد عمر مكرم وقدرته على قيادة الشعب المصري فى مواجهة الاستعمار، فقاد السيد عمر ثورة القاهرة الثانية ضد كليبر عام 1800م إلى ان تم جلاء الفرنسيين.

واختار الشعب محمد على باشا ليكون واليا عليهم حيث قد ( رضيت عنه الرعية و العلماء ) ووقف عمر مكرم إلى جانب محمد على والبسه بنفسه ( الكرك و القفطان ) شعار الولاية عام 1805 فى موكب وطنى عظيم .

ولكن محمد علي استبد بالحكم وتنكر للزعامة الشعبية ممثلة فى شخصية نقيب الأشراف السيد عمر مكرم و عزله من منصبه 1809م ونفاه إلى دمياط ثم إلى طنطا، وبذلك قضى محمد علي على الزعامة الشعبية و استبد وانفرد بالحكم أما منصب النقيب بعد السيد عمر فقد استمر بصورة رسمية و لكن دون فاعلية كما كان فى عهد السيد عمر مكرم. وقام محمد علي بتعيين السيد محمد السادات فى أغسطس 1809م ثم تتابع النقباء على التوالي إلى السيد محمد الدواخلي مارس 1813م ثم السيد البكري 1816م ثم السيد على البكري إلى أن توفى ثم خلفه ابنه عبد الباقي 1880م وبموته خلفه أخوه السيد محمد توفيق على البكري فى يناير 1882م.

وفى عام 1895م و بالتحديد فى عهد الخديوي عباس حلمي صدر " الأمر العالي " بتعيين نقيب للسادة الأشراف وتحددت مهام النقيب واختصاصاته و كيفية إدارة أعمال النقابة، وأصبح السيد محمد توفيق البكرى نقيبا رسميا للأشراف بمقتضى الأمر العالي 1895م بالإضافة إلى عمله كشيخ لمشايخ الطرق الصوفية بمصر و جمع البكري بين الوظيفتين ، واستمر ذلك حتى عام 1914، ثم أصبح السيد عمر مكرم الثاني نقيبا للأشراف و هو حفيد للسيد عمر مكرم الكبير من ابنته حنيفة أي انه من أشراف البطون. واستمر فى هذا المنصب حتى 1920 ثم تولى السيد محمد الببلاوي الحسنى نقابة الأشراف واستمر حتى 1953م أي حتى وفاته ولم يعين أحد بعد ذلك وأصبح هذا المنصب شاغراً حتى قيض الله لمصر ، وشعبها من عرف قدر أهل البيت و مكانتهم و دورهم فى تاريخ مصر عندما أصدر السيد الرئيس محمد حسني مبارك القرار الجمهوري بتعين السيد محمود كامل يس نقيبا للسادة الأشراف فى فبراير 1991 ثم خلفه السيد أحمد كامل يس فى هذا المنصب بمقتضى القرار الجمهوري رقم 220 لسنة 1994م ،

ثم أصدر الرئيس حسنى مبارك قرارا جمهوريا برقم 355 لسنة2008 بتعيين السيد محمود الشريف نقيبا للأشراف لجمهورية مصر العربية خلفا للنقيب الراحل أحمد كامل ياسين .

نقيب السادة الأشراف
السيد محمود الشريف

وبذلك بدأ النشاط الواعي لنقابة السادة الأشراف فى خدمة الدعوة الإسلامية السمحة ، وحفظ أنساب أهل البيت و تسجيلها و المساهمة فى تنمية المجتمع المصري وبث القيم النبيلة بين المواطنين بالقدوة الحسنة والتحلي بمكارم الأخلاق.



أمر عال

بشأن لائحة نقابة الأشراف

بناء على التقرير المرفوع من اللجنة المشكلة لسن لائحة لنقابة الأشراف و بناء على موافقة رأي مجلس النظار أمرنا بما هو آت:
{ المادة الأولى }

يناط نقيب الأشراف بإدارة شؤون أوقاف الأشراف و استغلالها بحسب ما تقتضيه الموافقين لها و صرف إيراداتها في وجوهها المميتة لها و حفظ أعيانها و تعهدها بالإصلاح بمقتضى التقرير الشرعي الذي يصدر باسمه .
{ المادة الثانية }

تقرير النظر الشرعي ووقفيات أعيان أوقاف الأشراف تسجل جميعها بالتفصيل في دفتر مخصوص في ديوان الأوقاف .
{ المادة الثالثة }

يقدم نقيب الأشراف في الشهرين الأولين من كل سنة لديوان الأوقاف حسابا ً تفصيليا ً عن السنة التي قبلها بيان ما دخل في عهدته من الإيرادات و المرتبات الموقوفة على الأشراف و ما صرفه منها على مستحقيه و في أوجه مصارفه الشرعية و الذي يتبقى طرفه من ذلك يرسله مع الحساب و المستندات لديوان الأوقاف نقدية لحفظه بخزينته تحت اللزوم .
{ المادة الرابعة }

على ديوان الأوقاف مراجعة الحساب المذكور و تحقيقه و تسجيله بالتفصيل .
{ المادة الخامسة }

إذا تأخر تقديم حساب سنة زيادة عن شهرين فيوقف ديوان الأوقاف صرف المرتبات التي لوظيفة النقابة بنظارة المالية لحين تقديم الحساب و إن ظهر طرف النقيب شيء فيخصم من المرتبات المذكورة .
{ المادة السادسة }

يناط ديوان الأوقاف بقسم المباحث و التحريات التي تستدعى انتظام و استيفاء هذه الأعمال
{ المادة السابعة }

على ناظر الداخلية تنفيذ أمرنا هذا ( صدر بسراي رأس التين في 20 ذي الحجة سنة 1312 ( 13 يوليه سنة 1895 ) )


منقول من موقع النقابة :
www.niqabatalashraf.com/

--------------------------------------------------------

موقع دارة السادة الأشراف
www.dartalashraf.com
الأتصال من داخل مصر : 0188634980
الأتصال من خارج مصر : 0020188634980
دعوة للأنضمام لمجموعة دارة السادة الأشراف على الفيس بوك :
http://www.facebook.com/group.php?gid=180830376333

 

 

 

ءال عرفات:

في فلسطين أسرة تحمل اليوم هذا اللقب وبالأصل كان لقبهم ءال عرفات القدوة أي مقرونًا بالقدوة، وأصل بيت القدوة من حلب نزل منها في القرن الحادي عشر الشريف محمد ابن الشيخ يوسف القدوة الحسيني وأخوه الحاح عرفات الشهير نسبه بابن القدوة الحسيني، وقد تنقل الأول مشتغلًا بالتجارة بين غزة وحلب إلى أن استقر في مدينة غزة سنة 1068 هــ، أما الثاني فقد استقر بغزة واشتغل فيها بالتجارة وقد اشتهرت أسرته بغزة باسمه، وقد ترك الحاج عرفات وقفًا ذريًّا مؤرخًا في الأول من ذي القعدة سنة 1100 هـ. وتعد هذه الأسرة أعني ءال عرفات من الأسر التي تقلدت نقابة السادة الأشراف غير مرة وكان استقرارها في مدينتي القدس الشريف وغزة.
السيد الشريف محمد نقيب السادة الأشراف بن السيد الشريف مصطفى نقيب السادة الأشراف وأخو نقيب الأشراف أحمد بن مصطفى . ذكر صاحب الإتحاف أن السيد محمد تولى نقابة الأشراف في مصر سنة 1225 هجرية وأيضا عاش في القدس وغزة وله ترجمه وافيه في كتاب عائلة عرفات القدوة في القدس وقد ترك أوقافا ذرية وعامة في القاهرة والقدس والرملة وغزة. وهو إبن الشريفة غضية بنت الشريف أحمد والتي سأفرد ترجمة خاصة بها في المشاركة القادمة إن شاء الله. وقد ذكرت السجلات الشرعية في مدينة القدس أن السيد محمد سكن في حارة السعدية في 1224 هجرية وذلك لزواجه من إبنه عمه السيد عبد الله وتنقل بين القدس وغزة والقاهرة لإدارة تجارتة وأملاكه وهذه قضية في غاية الأهمية لأن لها نتائج مستقبلية أدت الى قصة في غاية الإثارة إنتهت فصولها في الخمسينيات من القرن الماضي بقضية الأوقاف الذرية لآلعرفات القدوة الحسيني في مصر والتي تجاوزت الخمسة مليون متر مربع في قلب القاهرة والتي أدت الى نفي السيد عبدالرؤوف والد السيد ياسر عرفات بن السيد داود نقيب الأشراف من مصر الى غزة مرتان و سأفرد لها مشاركة خاصة أيضا إن شاء الله. ولقد أستلمت كتاب عائلة عرفات القدوة في القدس
لمؤلفه محمد هاشم موسى غوشة من الأخ الكريم أبي عبد الله من القدس فجزاه الله كل خير حيث جاء الكتاب مكملا لوثيقة هامة في حوزتي نسخة عنها توثق قصة أوقاف الأسرة لأكثر من 200عام والحكم الذي صدر مؤيدا لوثائق الأسرة في المحاكم المصرية في 1949 .
( نقلا عن الطباع كذلك أن السيد محمد بن مصطفى عرفات تولى النقابة في مصر....وهذا لم أجده أنا فيما زودتني به من صور لمخطوط الطباع، كما أنه لم يذكره مؤرخوا مصر....واعتقد أن هذه المعلومة لا أساس لها، وقد أكون مخطئا، والله أعلم.)
هناك من أشراف فلسطين من إرتحل ولبى دعوة شريف مكة ومنهم شريفان من أسرتنا آل عرفات القدوة الحسيني وقد وثقت رحلتهم من حيفا الى الحجاز ودورهما في المكتبة الملكية الهاشمية في الأردن وفي وثائق الأسرة. وهما الشريف مصباح بن علي والذي شارك في شراء السلاح للثورة من طريق حيفا للحجاز ومن ثم إنتقاله للإقامة في المدينة ومشاركته في القتال في كل معارك الأشراف الى آخر يوم حيث قتل رحمه الله في 1925 في معركة باب العوالي دفاعا عن المدينة وذلك في حرب الأشراف ضد الأخوان و ملك نجد عبد العزيز آل سعود الذي بطبع صار أول ملوك المملكة العربية السعودية رحمهم الله جميعا . وأسر في ذلك اليوم أخيه الشريف محمد بن علي الى أن علم بحال أسره الأمير إبن جلوي فحرره وخيره بالبقاء أو العودة الى فلسطين فعاد وجيزا ثم بعث له الأمير بأن يلاقيه في الشرقية ليكون من حاشيته ففعل رحمه الله لما وجد عند الأمير من حفاوة. ولقد إلتقيته في قطر قبل وفاته رحمه الله وروى لي بعض ما سردت في 1982 ...
ونسب الشريف مصباح والشريف محمد هو :
مصباح ومحمد أبناء علي بن سليمان محمد نقيب الأشراف بن مصطفى نقيب الأشراف بن محمد بن عرفات بن محمد بن عرفات بن محمد بن يوسف بن عبدالوهاب بن طه بن علاء الدين علي بن محمد بن نبهان بن محمد بن علي بن محمد بن نبهان الجبريني القدوة الحسيني.

مصباح ذكرك في المجالس نير......وحديث حربك لم يزل مشهودا
دافعت عن حرم النبي وحزبه........فنلت الحوض المورودا
فانعم بجنات النعيم.....................وعش بها كما يعيش الشهداء

رحم الله فقيدنا وشهيدنا طيب الذكر:
الشريف مصباح بن علي بن سليمان آل عرفات القدوة الحسيني

أبناء الشريف أسعد بن علي هم من أهم فروع الأسرة . وسأفرد دراسة خاصة بهم حال توفر التفاصيل التاريخية بهم. وللإيجاز في هذا المقام سأورد أسماء هم بدون تفصيل وهم

الشريف مصباح والشريف كامل والشريف مصطفى والشريف موسى والشريف عدنان والشريف يوسف والشريف رشيد وهم من أعيان ووجهاء أسرتنا في نابلس
يقول الاستاذ مصطفى مراد الدباغ في كتابه بلادنا فلسطين ( مصدرها الحقيقة هو كتاب "أعلام فلسطين في أواخر العهد العثماني" للأستاذ عادل مناع،) في ترجمة
مصطفى أفندي العلمي:

يقول الاستاذ عادل منّاع في كتابه المتقدم ذكره بأن مصطفى أفندي العلمي الذي توفي سنة 1308هـ 1890-1891م هو حفيد وفاء أفندي العلمي، نقيب السادة الاشراف في القدس، توطن غزة بعد أن جاءها قاضياً في أواسط القرن التاسع عشر، ثم تولى رئاسة مجلس البلدية فيها، وأنشأ هناك فرعاً لعائلة العلمي المنتشرة في مدن فلسطين وسوريا.

وهو مصطفى بن محمد بن وفاء العلمي، نقيب السادة الاشراف فترات قصيره في أوائل القرن التاسع عشر. وقد تولى أحياناً في الفترة نفسها نظارة أوقاف الحرمين الشريفين، القدسي والخليلي. وكان قاضي القدس يعين نواباً له في مدن فلسطين فأرسل مصطفى أفندي قاضياً في مدينة غزة نحو سنة 1265هـ/1848-1849م وبقي في وظيفته تلك مدة طويله ورفع منها سنة 1280هـ:1863-1864م ثم تولى بعد ذلك رئاسة مجلس البلدية في غزة وبقي في منصبه هذا حتى توفي في غزة سنة 1308هـ:1890-1891م وقد ناهز الثمانين من العمر، ودفن في ساحة جامع الشيخ علي بن مروان. وقد خلّف عدة اولاد تولوا وظائف القضاء والعلم والادارة. وتوفي منهم في حياة والدهم محمد أفندي، الذي تولى القضاء مدة قصيرة، والشيخ عبد الوهاب الذي تزوج بنت السيد حسين عرفات القدوة، نقيب الاشراف في غزة. وامتد العمر ببعضهم بعد وفاة والدهم، مثل الشيخ حسين وفاء الذي اشتغل في التدريس في الجامع الكبير، وأحمد رئيس مجلس البلدية، وخليل وأنيس وغيرهم. وعموماً فقد كثر آل العلمي في غزة وأصبحوا فرعاً مهماً عرفوا باسم جدهم وفاء العلمي. وظهر منهم في اواخر العهد العثماني وما بعده علماء وأعيان كما هي حال العائلة في القدس وكان للعائلة فرع في مدينة اللد اشتهر بالسعودي العلمي على اسم جدهم الشيخ سعودي الذي عاش حتى اوائل القرن التاسع عشر.

"أعلام فلسطين في أواخر العهد العثماني" للأستاذ عادل مناع، أظن أن الدباغ نقلها عنه. كما ذكرها نقلا عن المناع عارف عبدالغني في كتابه "الجوهر الشفاف في أنساب السادة الأشراف" .
الشيخ الشريف أحمد بسيسو الحنفي : فهو الإمام العلام العلامة ، والحبر الفهامة ، تاج العلماء المحققين ، وسراج الفضلاء المدققين ، نادرة الزمان ، حامل لواء العرفان ، صاحب الفضل العلامة شيخنا الشيخ أحمد بسيسو أبو المعالي ابن الحاج أحمد سالم بن بسيسو - الخاني نزيل مدينة غزة ابن يوسف بن أحمد الملقب بسيسو العالم الكبير ، والفقيه الصوفي المعمر الشهير شيخ العلماء والطرق الصوفية بمدينة غزة البهية( ). كتب مخطوطة كشف النقاب وقال فيها

"بيت عرفات القدوة أهل حسب و نسب كانت فيهم نقابة الأشراف" (مخطوطة كشف النقاب للشيخ العلامة أحمد بسيسو1240هج 1329هج)
وهناك صورة منها عندي وأنزلتها في ديوان أشراف الشام. وعندي مخطوطة موقعة من أبن الشيخ العلامة الشيخ الشريف عمر بن أحمد بسيسو الكيالي الرفاعي وقال فيها
" قد أطلعت على هذا النسب الشريف المبارك الثابت بلا شك ولا ريب ولذا قال والدي في كتابه كشف النقاب عن سكان غزة وما حواليها من الأعراب آل عرفات القدوة أهل حسب ونسب وكانت فيهم نقابة الأشراف بغزة" الفقير إليه تعالى خادم العلم والفقراء عمر بن أحمد بسيسو الكيالي 1341هج**
صالح بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد التمرتاشي
وهذا تعريف جدي محمد بن عبد الله بن أحمد الخطيب بن محمد الخطيب بن إبراهيم الخطيب التُمرتاشي الغزي العمري الجد الثالث لجدي صالح
و هو والد جدتي قوت القلوب صالحة زوج السيد الشريف سليمان عرفات
القدوة الحسيني .

التمرتاشي (محمد بن عبد الله ـ)
(939 ـ 1004هـ/1533 ـ 1596)

هو شيخ الإسلام شمس الدين العارف بالله تعالى أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الخطيب بن محمد الخطيب بن إبراهيم الخطيب التُمرتاشي الغزي العمري الحنفي الأصولي المتكلم، وتُمرتاش من قرى بخارى ونسبته إليها، والأقرب أنه نسبة إلى جده التمرتاشي، ولد في غزة هاشم. لطيف العبارة فصيحها وبليغها، له شعر وغزل، وكلام يطرب ويبكي، كما نقل المحبي، محاوراً في العلوم كلها ومناقشاً لمخالفيه فأتى بما أدهش العقول والأذهان، حسن المحاضرة، ممدوحاً من أهل عصره، محباً لصفاء العيش وحلوه ولصحبة الأحباب والإخوان، له من الفضائل الكثير، فكان شيخ الحنفية في عصره، ورأس الفقهاء والعلماء، وبرز في العلوم كلها، قصده الناس للفتوى فكان مفتياً في غزة في شبابه، وكان يكتب فتاويه ويوثقها ثم جمعها في كبر سنه وعند ضعف حاله في كتاب سماه «الفتاوى» ورتبه ترتيب الهداية في مجلدين، محباً للرحلة فرحل إلى القاهرة أربع مرات ورحل إلى مدن الشام، والتقى جد المحبي.
وكان يعتبر القضاء والفتوى محنة وابتلاء لا مغنماً وكسباً، ولهذا ألف كتابه: «تنوير الأبصار..» ليكون عوناً للقضاة والمفتين، وبه اشتهر وذاع صيته، وسُر وسعد به كثيراً، إذ كان محرراً ومحققاً ومرجحاً للمسائل ومدققاً فيها، وهي طريقته في تأليف كتبه، ولهذا ألف كتابه الآخر «معين المفتي على جواب المستفتي» لنفس الغرض.
وكان من أهل التصوف والمعرفة والتقوى والورع، وذا صلة قوية بمجتمعه وواقعه، وألف رسائل تشير إلى ذلك، منها «رسالة في قول العامة في عقد النكاح: جوزتك بدل زوجتك».
كان معنياً بالاختلاف وتبيان مواضع الأدلة ودلالاتها على الأحكام الشرعية منقحاً ومحققاً، مع الموضوعية في عرض الآراء ومناقشتها، فألف الكثير من الرسائل في ذلك، ومنها «رسالة في حرمة القراءة خلف الإمام» و«رسالة في عصمة الأنبياء» و«رسالة في دخول الحمام». كان مشهوراً بجودة تآليفه وإتقانها، فأخذ عنه علماء عصره وتلامذته، فقد اعتنى بكتبه علماء كثيرون، فشرح كتابه «تنوير الأبصار وجامع البحار» ـ وهو أشهر كتبه ـ عدة، منهم: العلاء الحصكفي مفتي الشام، والملا حسين بن اسكندر الرومي نزيل دمشق، والشيخ عبد الرزاق مدرس الناصرية الجوانية بدمشق، وكتب عليه شيخ الإسلام بالديار الرومية وهو المولى محمد الأنكوري كتابات في غاية التحرير والنفع، وكذلك شيخ الإسلام خير الدين الرملي كتب عليه حواشي مفيدة ثم شرحه وسماه «منح الغفار شرح تنوير الأبصار».
أخذ العلم من علماء عصره دون تعصب لمذهب، فأخذ عن شمس الدين محمد بن محمد ابن علي المعروف بابن المشرقي الغزي مفتي الشافعية (900-980هـ)، وفي القاهرة: أخذ العلم عن الشيخ الإمام زين الدين بن نجيم شيخ الحنفية (926-970هـ)، وهو شيخ التمرتاشي وعمدته، كما أخذ عن الإمام الكبير أمين الدين محمد بن عبد العال 971هـ، وأخذ عن قاضي القضاة في مصر علي جلبي ابن أمر الله الشهير بابن الحنائي (916-979هـ).
وانتفع به خلق كثير، منهم: ولداه محفوظ (1053هـ) وصالح (1055هـ)، وعبد الغفار بن يوسف جمال الدين بن محمد القدسي الحنفي المعروف بالعجمي (1057هـ)، والشيخان الإمامان: أحمد ومحمد ابنا عمار، والبرهان الفتياني المؤلف، والشيخ عبد الغفار العجمي.. ـ كما ذكر المحبي ـ وغيرهم كثير.
أما كتبه وآثاره: فمنها: ما سبقت الإشارة إليها، وغيرها: «إعانة الحقير لزاد الفقير» للكمال بن الهمام وفرغ من تأليفه سنة 982هـ، و«مواهب المنان» والمنظومة الفقهية المسماة الأقران وشرحها «مواهب الرحمن» وكلها من الفقه، و«الفوائد المرضية في شرح القصيدة اللامية في العقائد» و«الوصول إلى قواعد الأصول» و«عقد الجواهر النيرات في بيان خصائص العشرة الثقات المبشرين بالجنة» و«مسعفة ـ مسعف ـ ****** على الأحكام المتعلقة بالقضاة و«شرح الكنز إلى كتاب الإيمان» و«قطعة من شرح المنار» و«شرح مختصر المنار» و«شرح العوامل للجرجاني في النحو» و«قطعة من شرح القطر».
ومن رسائله: «رسالة النقود» وأخرى «جواز الاستنابة في الخطبة» وفي «أحكام القراءة خلف الإمام، وفي الكنائس، وفي دخول الحمام، وفي مسح الخفين» و«رسائل في التصوف» و«في علم الصرف». وتوفي التمرتاشي في غزة في أواخر رجب عن خمس وستين سنة.